العلامة الحلي
38
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
علّامه در ذيل آية 33 آل عمران « 1 » نيز به عصمت أنبياء وائمّه اشاره مىكند ومىنويسد : هذه الآية تدلّ على عصمة المصطفين ونزاهتهم عن المعاصي سرّا وعلانية ، بحيث يكون ظاهره وباطنه واحدا ، سواء كان نبيّا أو إماما وخالفت السنّة فيه . عقيدة أهل سنّت راجع به عصمت امام بيان شد . در مورد عصمت أنبياء بايد گفت : عصمت أنبياء از گناه وخطا بهطور اجمال مورد قبول همه مسلمانان است وفقط در برخى از ابعاد اختلاف نظر است . گروهى از معتزله صدور صغيره سهوى را از نبي روا مىدارند به شرط آنكه خسيسه نباشد . اشاعره عصمت قبل از نبوّت را لازم نمىدانند وبرخى از آنان انجام كبيره وصغيره سهوى را در زمان نبوّت جايز مىدانند . اماميّه به وجوب عصمت أنبيا از گناهان كبيره وصغيره عمدى وسهوى در قبل وبعد از نبوّت قائلند . « 2 » افضليت امام علّامه اشاره مىكند أهل سنّت معتقدند أفضل مردم بعد از پيامبر ، أبو بكر است وبدينسان با نصّ قرآن مخالفت مىكنند . وى ذيل آية مباهله « 3 » مىنويسد : . . . واستدلّت الاماميّة بهذه الآية على أنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - كان أفضل الصحابة من وجهين : أحدهما : إنّ موضوع المباهلة ليتميّز المحقّ من المبطل ، ولا يصحّ أن تفعل إلّا بمن
--> ( 1 ) . إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ . خدا آدم ونوح وخاندان إبراهيم وخاندان عمران را بر جهانيان برترى داد . ( 2 ) . رك : المغنى ، ج 15 ، ص 280 ؛ شرح الأصول الخمسة ، ص 575 ؛ دلائل الصدق ، ج 1 ، صص 598 - 600 ؛ شرح المقاصد ، ج 5 ، صص 49 - 52 ؛ أوائل المقالات ، ص 67 ؛ كشف المراد ، صص 349 - 350 ؛ الأربعين ، ج 2 ، صص 115 - 117 ؛ الباب الحادي عشر ، ص 37 ؛ اللوامع الإلهية ، ص 169 . ( 3 ) . آل عمران / 61 فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ . . . از آن پس كه به آگاهى رسيدى هركس كه دربارهء أو با تو مجادله كند بگو : بياييد تا حاضر آوريم ، ما فرزندان خود را ، وشما فرزندان خود را ، ما زنان خود را وشما زنان خود را ، ما برادران خود را وشما برادران خود را . . .